“الأمن العام” متهم بحادثة صدم أودت بحياة شاب في ريف صافيتا

شهد ريف مدينة صافيتا، مساء يوم الخميس حادثة أليمة أدت إلى وفاة الشاب “محمود ياسر إبراهيم” البالغ من العمر 26 عاماً، وذلك إثر تعرضه لعملية صدم أثناء قيادته لدراجته النارية في منطقة خربة المعزة، في واقعة تعيد تسليط الضوء على حالة الانفلات الأمني والاستهتار بأرواح المدنيين من قبل المجموعات المسلحة التابعة لسلطة الأمر الواقع.
وبحسب ما نقله شهود عيان من أهالي القرية، فإن السيارة التي تسببت في الحادث تعود لـ “ميليشيات الأمن العام”، حيث أقدمت على صدم الشاب والفرار من موقع الحادثة على الفور دون تقديم أي إسعافات أو تحمل للمسؤولية القانونية، مما أدى لوفاته متأثراً بإصابته، وهو ما أثار حالة من الغضب والاستهجان الشعبي الواسع في المنطقة.
وتأتي هذه الحادثة في سياق جملة من الانتهاكات والتجاوزات التي تنسبها مصادر محلية وأهلية لمجموعات “الأمن العام” التابعة لأحمد الشرع (الجولاني)، والتي تتحرك بآلياتها في المناطق السكنية دون رقابة أو رادع، حيث تشير تقارير حقوقية إلى أن هذه القوى تتعامل بمنطق التكفير والاستعلاء العسكري وتتجاهل أبسط قواعد السلامة العامة، مما يحول الطرقات إلى مسارح لحوادث القتل “غير المعلن” والانتهاكات المستمرة بحق المواطنين تحت غطاء القبضة الأمنية المشددة.



